اليوم العالمي للصحة النفسية 2026: تمكين المريض وتحويل “الأصوات الحقيقية” إلى شراكة في الرعاية والسياسات

1817597.png

يدعو اليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2026، والذي يوافق العاشر من أكتوبر تحت شعار “الإنصات إلى التجارب المعيشة… أصوات حقيقية، تغيير حقيقي”، إلى تحول في فلسفة الرعاية النفسية من مجرد الإنصات التقليدي لقصص المرضى إلى إشراكهم بشكل فعال ومؤثر في صنع القرارات، وتصميم الخدمات، ورسم السياسات العلاجية. وتؤكد المبادرة التي يرعاها الاتحاد العالمي للصحة النفسية ومنظمة الصحة العالمية على مبدأ “لا شيء عنا من دوننا”، للجمع بين الخبرة الطبية المبنية على الدليل والتجربة الواقعية لأصحاب المعاناة النفسية.
وفي السياق نفسه، تسعى التحولات الحديثة إلى الانتقال من الرعاية المؤسسية طويلة الإقامة إلى الخدمات المجتمعية الشاملة التي تحفظ كرامة المريض وحقوقه. وتتجلى هذه الفلسفة في الأنظمة الصحية الوطنية، ومنها المملكة العربية السعودية التي تنص لوائحها لنظام الرعاية النفسية على تمكين المريض كشريك رئيسي في خطته العلاجية وتوسيع نطاق الخدمات عبر مراكز الرعاية الأولية والمنصات الرقمية و”أطلس خدمات الرفاه النفسي”، مما يرسخ مفهوم المشاركة الفعلية لتطوير جودة الرعاية النفسية.