العلاج الأسري والفردي: نهجان فعالان لمواجهة اضطراب تجنّب الطعام لدى الأطفال
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ستانفورد ونُشرت في “مجلة الأكاديمية الأميركية للطب النفسي للأطفال والمراهقين” عن أساليب علاجية جديدة للتعامل مع اضطراب “تجنّب/تقييد تناول الطعام” لدى الأطفال، وهو اضطراب نفسي غير مرتبط بصورة الجسد ينجم عن الحساسية الحسية للطعام، أو الخوف من عواقب تناوله كالإختناق، أو انعدام الاهتمام به.
وأظهرت الدراسة التي شملت 98 طفلاً أن دمج “العلاج التحفيزي التعليمي النفسي الفردي” مع “العلاج القائم على الأسرة” يحقق نتائج ملموسة؛ حيث يساهم العلاج الفردي في تقليل خوف الطفل وتوسيعه لخيارات الطعام، بينما أثبت العلاج الأسري تفوقه في مساعدة الأطفال على اكتساب الوزن وتقليل التوتر العاطفي أثناء الوجبات، مما يقدم حلولاً عملية لدعم نمو الأطفال الحد من عزلتهم الاجتماعية
