السيسي: نُفسح المجال للدبلوماسية في قضية «السد الإثيوبي» دون المساس بوجود مصر

1801112.jpeg

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده تُعطي الأولوية للحلول السلمية والدبلوماسية في ملف السد الإثيوبي، مشدداً على أن ذلك لن يكون على حساب أمن مصر ووجود شعبها. وجاءت تصريحاته خلال اجتماع موسع بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور قيادات الدولة والوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين.
أبرز محاور حديث الرئيس المصري:
* ملف المياه والسد الإثيوبي: أوضح السيسي أن بناء السد استُغل في فترة ضعف الدولة وغيابها بين عامي 2011 و2013، مؤكداً أن مصر تبذل جهوداً مضنية لزيادة مواردها المائية عبر معالجة وتدوير المياه وتحلية مياه البحر لحماية أمنها المائي.
* السياسة الخارجية والقضية الفلسطينية: شدد على أن السلام هو الخيار الاستراتيجي لمصر، وأن قضية فلسطين هي القضية المركزية التي لن تتحقق استقرار المنطقة إلا بحلها عبر قيام دولتين، معرباً عن رفضه القاطع لمحاولات التهجير.
* الأمن القومي وحرية الملاحة: جدد التزام مصر بدعم أمن دول الخليج العربي وحماية حرية الملاحة البحرية وفق القانون الدولي، مشيراً إلى أن قناة السويس خسرت نحو 20 مليار دولار خلال السنوات الأخيرة بسبب الاضطرابات الإقليمية.
* التحديات الاقتصادية والتماسك الداخلي: بيّن الرئيس المصري أن الصدمات الاقتصادية العالمية المتتالية—منذ كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وصولاً إلى حرب غزة وتداعياتها—انعكست على الأسعار محلية، داعياً المسؤوليين لتعزيز ثقة المواطنين، وبناء وعي مجتمعي يحافظ على تماسك الجبهة الداخلية ومؤسسات الدولة.