اضطرابات تيغراي تُحفّز تحركات إثيوبية إقليمية لاحتواء التصعيد وتحصين الحدود
(FILES) The charred remaining of a T-72 tank lay on the road that connects Shiraro to Shire on October 12, 2024. Clashes between federal and Tigrayan forces have erupted in Ethiopia's northern Tigray region, prompting the suspension of flights, security and diplomatic sources told AFP on January 29, 2025. Hostilities broke out in Tsemlet, western Tigray -- an area claimed by forces from the neighbouring Amhara region, the sources told AFP on condition of anonymity. (Photo by Michele Spatari / AFP)
كثّف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد تحركاته الدبلوماسية باتجاه دول الجوار، شملت زيارة إلى جيبوتي واستقبال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أديس أبابا، بالتزامن مع اندلاع الموجه الجديدة من الصراع العسكري مع «قوات تيغراي» وحلفائها شمال البلاد منذ 24 سبتمبر.
أبرز محاور ودوافع التحركات الإثيوبية:
* المستجدات الميدانية: سيطرت قوات تيغراي وحلفاؤها في أقاليم عفر وأمهرة على مطارات ومناطق استراتيجية في أخطر تصعيد منذ حرب (2020-2022)، في حين أعلن الجيش الإثيوبي حشد قواته والسيطرة على بلدة ألاماتا جنوبي تيغراي.
* دوافع التقارب الإقليمي: تسعى أديس أبابا لتشكيل جبهة إقليمية مع جيبوتي والصومال لتأمين الممرات الاقتصادية والبراين المارة بجيبوتي، وتفادي قطع خطوط الإمداد أو استغلال الفصائل للحدود مع الصومال.
* تبادل الاتهامات بالنفوذ الخارجي: وجهت القيادة العسكرية الإثيوبية اتهامات لكل من مصر والسودان وإريتريا بدعم تحالف الفصائل المسلحة وزعزعة استقرار أديس أبابا، بينما أصدرت الخرطوم والقاهرة وإريتريا بيانات رسمية تنفي فيها تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
