إسلام آباد تتهم «طالبان» بتسهيل أجندات هندية.. وقائد الجيش الباكستاني يؤكد استمرار الضربات في أفغانستان

1809243.jpeg

​أكد قائد الجيش ورئيس هيئة الأركان في باكستان، المشير عاصم منير، أن بلاده ستواصل تنفيذ ما وصفه بـ«إجراءات مستهدفة» ضد التهديدات المسلحة المنطلقة من داخل الأراضي الأفغانية، شديداً على تمسك إسلام آباد بحقها المكفول في الدفاع عن النفس.

​وجاءت تصريحات منير خلال ترؤسه «المؤتمر الـ277 لقادة الفيالق»، الذي عُقد في مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني بمدينة روالبندي. وأفاد بيان عسكري بأن القيادة العسكرية جددت تأييدها الكامل لشن عمليات نوعية ومستهدفة ضد البؤر التي تُنطلق منها الهجمات عبر الحدود، بحسب ما نقلته وكالة «خاما برس» الأفغانية عن «وكالة الأنباء الألمانية».

​اتهامات لـ«طالبان» برعاية مخططات خارجية
​وفي تصعيد لافت، اتهمت القيادة العسكرية الباكستانية سلطات حكومة «طالبان» في كابول بتسهيل أنشطة وتطبيقات الجماعات المسلحة نيابة عن الهند، محذرة من أن قيادة الحركة في كابول ستتحمل المسؤولية المباشرة عن التبعات والعواقب المترتبة على ذلك.

​في المقابل، لم يتم التثبت من هذه الاتهامات بشكل مستقل، فيما تنفي سلطات «طالبان» باستمرار وبشكل قاطع تقديم أي دعم أو إيواء لمجموعات شنت هجمات داخل الأراضي الباكستانية.

​غارات جوية وتصعيد ميداني
​وتأتي تحذيرات القيادة العسكرية الباكستانية في أعقاب موجة جديدة من التصعيد الميداني بين البلدين؛ حيث أعلنت إسلام آباد في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) عن تنفيذ غارات جوية نُسّقت بدقة مستهدفة مخابئ للمسلحين في ولايتي كونار وهلمند داخل أفغانستان، مما أسفر — بحسب البيان الباكستاني — عن مقتل 22 مسلحاً وتدمير مخازن للأسلحة والذخيرة.