نمو الاقتصاد المصري بنسبة 5.1% وسط مؤشرات تعافٍ ونقاشات حول دور القطاع الخاص

1769604.png

أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري، أحمد رستم، قدرة اقتصاد بلاده على الصمود بوجه الأزمات الإقليمية، معلناً تسجيل معدل نمو بنسبة 5.1% خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو الماضي، إلى جانب تراجع التضخم الشهري إلى 12.7% في أغسطس.
وأوضح رستم خلال مشاركته في قمة «قطاع ريادة الأعمال» بالغردقة أن قطاعات الصناعة، والتجارة، والاتصالات ساهمت بـ 48% من النمو المحقق. كما أشار إلى استهداف الحكومة رفع مساهمة الاستثمار الخاص إلى 64% بحلول عام 2030 ضمن برنامج تحول اقتصادي يركز على الصناعة، والزراعة، والسياحة، والاتصالات، وأمن الطاقة.
في المقابل، تباينت آراء الخبراء والبرلمانيين حول الموقف الاقتصادي:
* مؤيدون للإصلاحات: اعتبر وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بنواب مصر، أيمن محسب، أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الدولة على حماية الاستقرار الكلي ومرونتها أمام الصدمات الخارجية.
* مطالب بالتحول الإنتاجي: أشار النائب محمد فؤاد والخبير محمد أنيس إلى ضرورة تقليل مزاحمة الدولة للقطاع الخاص والحد من الاقتراض، والتحول نحو اقتصاد قائم على الإنتاج والتمكين الاستثماري بدلاً من الإنفاق والاستهلاك.
* تساؤلات عن الأثر المباشر: شدد الخبير عمرو هاشم ربيع على أهمية انعكاس هذه الأرقام والمستهدفات بشكل ملموس على معيشة المواطنين وتخفيف أعباء غلاء الأسعار.