تصعيد إسرائيلي جنوبي لبنان وتهديدات بفرض “حدود أمنية” جديدة
واصل الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، سلسلة من عمليات التفجير والقصف المكثف في جنوب لبنان طالت عدة مناطق بينها مدرسة، بالتزامن مع انسحاب قواته المتوغلة من مرتفعات “علي الطاهر” بعد تدمير مسارات وأنفاق تابعة لـ”حزب الله” في المنطقة.
وحسَم وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، نطاق ما سمّاه “الحدود الأمنية” التي تمتد من ساحل البحر المتوسط غرباً حتى جبل الشيخ شرقاً، مؤكداً جاهزية جيشه لمواصلة العمليات العسكرية واستهداف مواقع الحزب. ورافق هذه التصريحات تهديد صريح لإيران و”حزب الله” بالرد بقوة وغير متناسبة على أي محاولات انتقامية، وذلك وسط قصف مدفعي وغارات شملت تلة بلدة برعشيت ووادي الحجير.
وفي سياق متصل، زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، رفقة قيادات المنطقة الشمالية، القوات المرابطة في الفرقة 36 لتهنئتها على تدمير البنية التحتية تحت الأرض.
ورغم النبرة التصعيدية الصادرة عن القيادة العسكرية، تشير أوساط سياسية في تل أبيب إلى أن هذا التصعيد الميداني قد يكون توطئة لانسحاب قريب نحو حزام أمني جديد يتمركز على بعد 3 إلى 4 كيلومترات من الحدود الدولية.
