شيخوخة مبكرة وتلف بالكولاجين: كيف يدمّر التدخين صحة البشرة وجمالها؟

1816906.jpeg

يُحدث التدخين أضراراً بالغة بصحة البشرة ومظهرها تتجاوز آثاره المعروفة على الرئتين والقلب، حيث يتسبب النيكوتين في تضييق الأوعية الدموية وتقليل تدفق الدم والأكسجين إلى الجلد، مما يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي وتكسير ألياف الكولاجين والإيلاستين المسؤولة عن دعم البشرة ومرونتها. وتنعكس هذه التغيرات البيولوجية في ظهور تجاعيد عميقة حول الفم والعينين، وبهتان اللون، والجفاف، إضافة إلى ضعف قدرة الجلد على التئام الجروح والتعافي بعد العمليات الجراحية.
وأكد خبراء الأمراض الجلدية أن السجائر الإلكترونية لا تُعد بديلاً آمناً للعناية بالبشرة لاحتوائها على النيكوتين ومواد ضارة أخرى. في المقابل، يُسهم الإقلاع عن التدخين في إيقاف التلف المستمر، بينما يساعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والنباتات، والالتزام بروتين عناية مناسب، والحصول على قسط كافٍ من النوم في استعادة صحة الجلد وحمايته.