حراكٌ استخباري ودبلوماسي يسبق جولات سبتمبر: كييف تترقب مفاوضات واشنطن وموسكو تُحذر أوروبا
تترقب العاصمة الأوكرانية كييف عقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة مع موسكو خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل بمشاركة ورعاية أمريكية، في وقت يشهد فيه الصراع الذي دخل عامه الخامس تحركات استخباراتية عالية المستوى، وتصعيداً ميدانياً وعسكرياً حاداً على خطوط التماس وضفاف الميدان.
أبرز المحاور والتطورات الأخيرة:
* دبلوماسية الكواليس وتحركات واشنطن: أعلن مدير مكتب الرئيس الأوكراني، كيريلو بودانوف، عن ترتيبات لجولة مفاوضات مرتقبة بحضور أمريكي، بالتزامن مع زيارة خاطفة وغير معلنة لمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) جون راتكليف إلى موسكو؛ حيث عقد اجتماع عمل مغلق مع رئيس المخابرات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، حذّر خلاله واشنطن لموسكو من استهداف أي دولة عضو في حلف “الناتو”.
* تحذيرات وتصعيد روسي تجاه الغرب: هددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بإمكانية ضرب أهداف عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها رداً على سماح لندن وباريس لنقل تكنولوجيا صواريخ “ستورم شادو” لكييف، مؤكدة أن الدولتين “تلعبان بالنار” وتدفعان النزاع لنقطة حارجة.
* الميدان والضربات الجوية المتبادلة: أعلنت كييف تعرض عدة مناطق وبنى تحتية حيوية في كييف وأوديسا وزابوريجيا لقصف جوي روسي مكثف شمل صواريخ باليستية ومسيّرات، بينما أكدت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشآت الطاقة والمجمع الصناعي العسكري الأوكراني رداً على استهداف بنيتها الاقتصادية.
* التقدم الميداني في الشرق: أظهرت مشاهد رسمية زيارة رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف لجبهات القتال بشرق أوكرانيا، مشيداً بتقدم قواته وتضييق الخناق على مدينة سلوفيانسك الاستراتيجية، في ظل استمرار المعارك للسيطرة على باقي مناطق دونيتسك.
