اليمين المتطرف يتصدر انتخابات ولاية ساكسونيا انهالت ومكاسب تاريخية تحرج المحافظين
06 September 2026, Saxony-Anhalt, Tangermünde: Ulrich Siegmund, the party's top candidate and co-chair of the AfD parliamentary group in Saxony-Anhalt, casts his folded ballot into the ballot box. Saxony-Anhalt elects a new state parliament on Sunday. Photo: Kay Nietfeld/dpa
تصدر حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتائج الانتخابات المحلية في ولاية ساكسونيا أنهالت الأحد، بحصوله على نحو 44 إلى 44.5% من الأصوات، موجهاً ضربة قوية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار المحافظ فريدريش ميرتس، والذي حل ثانياً بفارق كبير بنسبة 18.5%.
ورغم تحقيقه نتائج قياسية تمنحه نحو 39 مقعداً في البرلمان الإقليمي، إلا أن الحزب قد لا يحصل على أغلبية مطلقة تشترط 42 مقعداً لحكم الولاية بمفرده.
أبرز تفاصيل المشهد الانتخابي:
* برنامج زعامة اليمين ورمزية الشرق:
* ركز قائد الحزب في الولاية أولريش زيغموند (35 عاماً) على تشديد سياسات الهجرة، وإلغاء التعليم الإلزامي، وتعديل المناهج التاريخية، متكئاً على مشاعر الحنين لحقبة ألمانيا الشرقية ومخاطبة الفئات المعترضة على الدعم المالي لأوكرانيا.
* ارتفاع الإقبال والترتيب البرلماني:
* شهدت الانتخابات قفزة في نسبة المشاركة لتبلغ 54.4% بحلول الظهيرة مقارنة بـ 27.1% في نفس التوقيت لانتخابات 2021.
* نال حزب «دي لينكه» اليساري 11.5%، وحصل «الاشتراكيون الديمقراطيون» على 8.5%، فيما جاء «الخضر» بنسبة 6%، وسط صعوبة لتخطي الأحزاب الليبرالية عتبة 5% لدخول البرلمان.
* سيناريوهات الطوق العازل والائتلاف:
* رغم فوز اليمين المتطرف الصريح، يظل بقاء رئيس الوزراء الحالي سفين شولتزه (المحافظين) في السلطة ممكناً عبر تشكيل ائتلاف واسع يجمع الأحزاب التقليدية.
* يواجه هذا “الطوق العازل” ضغوطاً وتعالي أصوات تطالب بأسلوب أكثر براغماتية في التعامل مع «البديل من أجل ألمانيا» تجنباً لتعميق الاستقطاب الداخلي.
