المغرب ينفي ضلوعه في أزمة مهاجري سبتة ويرفض تحويله إلى “كبش فداء” إسباني

1768550.jpeg

أكدت المملكة المغربية، يوم الخميس، عدم وجود أي معطيات أو وقائع تثبت تورط سلطاتها في التدفق الجماعي للمهاجرين نحو جيب سبتة في نهاية يوليو الماضي، رافضة إقحام اسمها في تصفية الحسابات السياسية الداخلية في إسبانيا.
وفي أول رد رسمي علني للرباط منذ اندلاع الأزمة، تساءلت وزارة الخارجية المغربية في بيان أوردته وكالة “المغرب العربي للأنباء”: «لماذا يتم الاستمرار في توجيه الاتهامات للمغرب، في غياب أي معطيات أو وقائع أو تقارير تثبت أي تورط للسلطات المغربية؟».
وأكّد البيان أن المملكة ترفض «أن تكون أصلاً تجارياً قبيل الانتخابات، كما لا تقبل أن تكون كبش فداء لتصفية حسابات سياسوية».
تفاصيل الأزمة الحدودية:
| المؤشر | التفاصيل والأرقام |
|—|—|
| تاريخ الأحداث | 30 و31 يوليو |
| عدد المهاجرين العابرين | أكثر من 70 ألف مهاجر (سيراً وسباحة) |
| الخسائر البشرية | سقوط عشرات القتلى والمفقودين |
| الوضع الميداني الحصري | بقاء عدة آلاف في الشوارع وشواطئ سبتة |
خلفيات وتداعيات سياسية:
* تسريبات الشرطة: جاء البيان المغربي رداً على تزايد الشكوك والاتهامات إثر تسريب تقرير للشرطة الإسبانية يتهم قوات الأمن المغربية بـ”التهاون” خلال تدفق المهاجرين غير المسبوق.
* موقف الحكومة الإسبانية: جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تأكيده أنه لا يملك «أي دليل» يثبت ضلوع المغرب في الواقعة، وهو الموقف الذي جلب عليه انتقادات حادة من أطياف المعارضة الإسبانية.
* الأهمية الجغرافية: تُشكل سبتة، إلى جانب مليلية، الحدود البرية الوحيدة المقامة بين القارة الأفريقية والاتحاد الأوروبي.