الداخلية الإسبانية تنفي تورط المغرب في تدفق المهاجرين إلى سبتة وتؤكد متانة العلاقات مع الرباط

1753783.jpeg

نفت وزارة الداخلية الإسبانية وجود أي تقرير أمني ينسب إلى القوات المغربية التخطيط أو التسهيل لعملية دخول آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة في نهاية يوليو الماضي، مؤكدة حرص حكومة مدريد على الحفاظ على علاقاتها الاستراتيجية مع الرباط.
تفنيد التقارير وتوضيح الداخلية الإسبانية:
* موقف رئيس الوزراء: أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تبرئة المغرب من التدفق الجماعي غير المسبوق، متهماً أطرافاً خارجية واليمين المتطرف بنشر معلومات مضللة.
* نفي قيادة الشرطة: بناءً على توجيهات وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا بالتحقق من مزاعم نشرتها صحيفة “إل إسبانيول”، أصلح قائد الشرطة الوطنية فرانسيسكو باردو الموقف رسمياً بنفيه القاطع وجود أي تقرير يدين الجانب المغربي.
* البروتوكول الأمنـي: شدد الوزير الإسباني على أن أي معلومات تحليلية من هذا النوع كان يجب رفعها فوراً إلى مجلس الأمن القومي والهيئات المختصة حال وجودها.
خلفية الأحداث والتعقيدات الحدودية:
شهد يومي 30 و31 يوليو دخول أكثر من 70 ألف مهاجر إلى جيب سبتة سباحةً أو سيراً على الأقدام، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى. وتعد حوادث التسلل عبر سبتة ومليلية نقاط تماس سياسية جغرافية متكررة، حيث تشكل الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي في أفريقيا وتتأثر بالتحركات الدبلوماسية في المنطقة.