الحرس الثوري يتوعد برد «أشد بكثير» على أي تحرك أمريكي جديد ويحذر من أزمة طاقة عالمية
حذّر قياديون في الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية من أن أي عمل عسكري أمريكي جديد ضد البلاد—حتى لو كان محدوده الأثر—سيُدخل العالم في “أزمة طاقة جدية”، مؤكدين أن طهران أعدت خططاً استباقية لكافة السيناريوهات وسترد بشدة تتجاوز المواجهات السابقة.
وأشارت القيادات الإيرانية إلى أن “الضغط على الزناد” واستئناف استهداف السفن في مضيق هرمز جاء رداً على ما وصفوه بنقض واشنطن لبنود مذكرة التفاهم وتأثيرها على مسارات الملاحة البحرية.
أبرز الرسائل والتصريحات الإيرانية:
* الرد الواسع والتصعيد: أكد المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، أن أي تحرك أمريكي ذي غايات انتخابية سيُقابل برد أشد، وستكون له تداعيات واسعة تعوق الحركة البحرية وتسبب مشاكل عالمية غير مسبوقة.
* القدرات العسكرية والأسلحة النوعية: أشار محبي إلى أن إيران لم تستخدم بعد أسلحتها المخصصة لـ”الظروف الخاصة”، موضحاً أن الترسانة التي عُمِل بها سابقاً تعود لإنتاج قديم، وأن القدرات الدفاعية الصاروخية والبحرية والمسيرة قد جرى تطويرها لملائمة الحروب الهجينة والتكنولوجية.
* الموقف من مضيق هرمز: انتقد القيادي محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، الدعوات التي تطالب بالتخلي عن السيطرة على مضيق هرمز لتجنب الخسائر، مشدداً على أن استراتيجية البلاد تعتمد على جعل أي مواجهة جديدة حرباً إقليمية شاملة تطال البنى التحتية للمنطقة بأكملها.
* التقديرات الأمنية والانتخابات: توقع مسؤولون إيرانيون احتمال لجوء واشنطن أو تل أبيب لعمليات محدودة أو ضربات استباقية لغايات سياسية وانتخابية، مؤكدين جاهزية الدفاعات الإيرانية لتغيير موازين القوى في حال وقوع أي خطأ عسكري.
