حراك دبلوماسي مكثف في بيروت: تحذيرات دولية وعربية من مغامرة جديدة وإسرائيل تتوعد بإنهاء “قواعد الاشتباك”

1835555.jpeg

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت حراكاً دبلوماسياً عربياً ودولياً مكثفاً، شمل زيارات لمسؤولين رفيعي المستوى من قطر وفرنسا وألمانيا والأمم المتحدة، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية. وتركزت اللقاءات حول دعم الجيش والمنشآت الحكومية، وبحث الترتيبات الأمنية في الجنوب عقب انتهاء ولاية قوات “اليونيفيل”، بالإضافة إلى تداعيات التوتر الإقليمي المتصاعد.
أبرز التحذيرات والرسائل الموجهة للبنان:
* تحذيرات حاسمة من المغامرة: كشفت مصادر وزارية أن الوفود الخارجية حذرت القادة اللبنانيين من الانزلاق إلى أي مواجهة جديدة أو إعادة فتح “جبهة إسناد” لصالح إيران، مؤكدة أن “هذه المرة لن تسلم الجرة”.
* غياب الضوابط الإسرائيلية: شددت الرسائل على أن تل أبيب لن تلتزم بالضوابط السابقة أو قواعد الاشتباك القديمة في حال تفجر الأوضاع، وأن الرد الإسرائيلي سيكون واسعاً وشاملاً إثر التهديدات الأخيرة الصادرة عن حكومتها.
* تحركات ومواقف رسمية: يجري العمل بين القادة اللبنانيين للتوصل إلى موقف موحد يمنع استخدام الساحة اللبنانية كمنصة لتصفية الحسابات الإقليمية أو زج البلاد في صراع جديد.
* ملف الجنوب والوجود الدولي: ناقشت المباحثات مع الوفود الفرنسية والأممية وضع إطار أمني مستقبلي لمرحلة ما بعد “اليونيفيل”، لضمان عدم حدوث فراغ أمني وتعزيز قدرات الجيش اللبناني للانتشار في الجنوب.
* دعم عربي ودولي: جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية والوفد القطري التزام المجتمع العربي والدولي بدعم استقرار لبنان وسيادته، ومساعدته في مواجهة التحديات الاقتصادية وإعادة الإعمار، مع التشديد على ضرورة ضبط النفس وتجنب التصعيد.