غياب “النجومية” عن إنقاذ شباك التذاكر: لماذا أدار الجمهور ظهره لأحدث أفلام براد بِت وتوم كروز؟

1829655

شهدت دور العرض السينمائية إخفاقاً تجارياً متزامناً لثلاثة أفلام سينمائية بارزة بنسب متفاوتة، على الرغم من اعتماد اثنين منها على نجومية كل من براد بِت وتوم كروز، فيما اعتمد الثالث على مضمونه ورسالته السياسية.

وفي تفاصيل المشهد، أخفق فيلم المغامرات «قلب الوحش» للضابط والكلب الوفي من بطولة براد بِت وإخراج ديفيد آير، حيث بلغت تكلفته الإنتاجية 82 مليون دولار وحقق نحو 134 مليون دولار عالمياً، وهي حصيلة لا تعني تحقيق أرباح صافية بعد اقتطاع حصص دور العرض وتكاليف التسويق،

حيث عزا النقاد هذا العزوف إلى ضعف مستوى الإثارة وتوقع أحداث الحبكة.
أمّا فيلم «ديغر» الذي يجمع توم كروز بالمخرج أليخاندرو غونزاليز إيناريتو، فقد واجه إخفاقاً أكبر بميزانية بلغت نحو 160 إلى 180 مليون دولار (تضاف إليها 100 مليون للدعاية)، في مقابل إيرادات لم تتجاوز 35 مليون دولار عالمياً في أيامه الأولى؛ وذلك بسبب رسالته السياسية الجادة حول المليارديرات وتدمير البيئة التي لم تجذب الجمهور السائد، رغم الأداء التمثيلي المميز لكروز.

وعلى النحو ذاته، سجل فيلم «سوشال ريكونينغ» للكاتب والمخرج آرون سوركين افتتاحية متواضعة بـ 5.5 مليون دولار مقابل ميزانية 30 مليون دولار؛ حيث فشل الفيلم الذي يكشف سلطة المنصات الرقمية وتأثيرها في جذب الجمهور، ليلتقي مع «ديغر» في إخفاق الأفلام ذات الرسائل النقدية ضد سطوة رأس المال والتقنية الحديثة أمام عزوف المشاهدين.