وزير حقوق الإنسان يبحث مع التحالف الهولندي للإغاثة دعم النازحين وتوسيع الاستجابة الإنسانية

179207370771657738

بحث وزير حقوق الإنسان، مشدل عمر، اليوم، مع ممثلي التحالف الهولندي لدعم الإغاثة في اليمن، سبل تعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، ودعم النازحين، وتطوير الشراكة مع منظمات المجتمع المدني اليمني.
واستعرض الوزير، في اللقاء الذي حضره وكيل الوزارة نبيل عبدالحفيظ وسفيرة اليمن لدى هولندا سحر غانم، تداعيات التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي على المدنيين، مشيراً إلى أن أعداد النازحين اقتربت من ربع مليون شخص، وأن أسراً كثيرة اضطرت للاحتماء بمواقع إيواء عاجلة تفتقر إلى الغذاء والمأوى والاحتياجات الأساسية وخدمات الحماية.
ودعا وزير حقوق الإنسان هولندا والجهات المانحة الأوروبية إلى زيادة التمويل الإنساني لليمن، وضمان استمرار البرامج المنقذة للحياة، مع إعطاء الأولوية لحماية الأطفال والنساء والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
وثمّن الوزير جهود تحالف الإغاثة، الذي يضم أكثر من 14 منظمة هولندية غير حكومية عاملة في المجال الإنساني، في تخفيف معاناة اليمنيين ودعم المجتمعات المتضررة، مؤكداً أهمية تطوير شراكة عملية ومستدامة تربط الاستجابة الإنسانية بحماية حقوق الإنسان وصون كرامة المستفيدين وضمان وصول المساعدات بشفافية.
كما تناول اللقاء أبرز الاحتياجات الميدانية، ومعوقات وصول المساعدات إلى الفئات المستهدفة، ومخاطر الحماية التي يواجهها النازحون، إلى جانب التحديات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان والعاملون الإنسانيون، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، مؤكداً أهمية التنسيق لمعالجة هذه المعوقات وحماية العاملين والشركاء المحليين.
من جانبهم، أكد ممثلو التحالف الهولندي استمرار إدراج اليمن ضمن أولويات برامجه وخطته متعددة السنوات اعتباراً من عام 2027، رغم التحديات التي تواجه تمويل المساعدات الدولية.
واستعرض ممثلو التحالف تدخلاتهم في مجالات الغذاء، والمياه، والصحة، والإيواء، والدعم النفسي والاجتماعي، فضلاً عن شراكتهم مع 13 منظمة محلية يمنية وتوجههم لتعزيز تمويل الشركاء المحليين ومشاركتهم في التخطيط والتقييم وصنع القرار.