زيارة ملكية لسبتة ومليلية تشعل التنافس السياسي في مدريد وتضع العلاقات الإسبانية-المغربية على المحك
قام ملك إسبانيا فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيزيا بزيارة رسمية إلى جيب مليلية، الأربعاء، غداة زيارتهما جيب سبتة، حيث أكد العاهل الإسباني على السيادة الإسبانية على المدينتين الواقعتين شمال المغرب وتطالب بهما الرباط.
تأتي هذه الزيارة، التي تُعد الأولى لعاهل إسباني منذ زيارة الملك السابق خوان كارلوس عام 2007 -والتي تسببت حينها في أزمة دبلوماسية حادة مع الرباط- وسط ظروف سياسية وأمنية دقيقة تشهدها المنطقة.
أبرز الرسائل السياسية والأمنية خلال الزيارة:
* تأكيد السيادة الوطنية: أعلن الملك فيليبي السادس بوضوح أن سبتة ومليلية تشكلان «جزءاً لا يتجزأ من الواقع السياسي والوطني الإسباني»، مؤكداً أن «سيادة البلاد ووحدة أراضيها ليستا موضع تفاوض»، ومتعهداً بعدم ترك السكان بلا حماية.
* التوازن الدبلوماسي مع الرباط: ورغم نبرته الحازمة، شدد العاهل الإسباني على أهمية الحفاظ على «علاقات حسن الجوار» مع المغرب، وهي علاقات وصفها العاهل المغربي الملك محمد السادس بالـ«شراكة القوية» التي تخوض «تحديات كبيرة»، مع رفضه لأي محاولات للضغط أو الابتزاز.
* ملف الهجرة والأجندة الانتخابية: جاءت التحركات الملكية عقب أزمة هجرة حادة شهدت تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر في يوليو الماضي، وقبل أقل من سبعة أسابيع من الانتخابات المبكرة المقررة في 29 نوفمبر المقبل، والتي يشكل فيها ملف الهجرة والحدود محوراً رئيساً في التنافس السياسي.
رابط الخبر الأصلي – الشرق الأوسط
هل تود إضافة أي تفاصيل أخرى أو صياغة التقرير بقالب مختلف؟
