ملاحقات حوثية لـ8 موظفين إغاثيين بتهم التجسس تهدد بصدور أحكام إعدام
أحالت ميليشيا الحوثي ثمانية موظفين يتبعون الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وحقوقية إلى النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء بتهم “التجسس” و”إعانة العدو”، وهي اتهامات قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، وفقاً لبيان مشترك صادر عن منظمتي العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش.
وأفاد البيان بأن المحتجزين حُرِموا من الوصول الكافي للمحامين، كما تعرض بعضهم للتعذيب والاختفاء القسري لإجبارهم على الاعتراف، وسط مخاوف جدية على حياتهم بسبب تدهور أوضاعهم الصحية وحرمانهم من الرعاية الطبية اللازمة، لا سيما مع وجود حالات مصابة بالسرطان وأمراض مزمنة.
وحذرت المنظمتان من تحول المحكمة الجزائية بصنعاء إلى أداة للقمع السياسي، مشيرتين إلى احتجاز الحوثيين تعسفياً لأكثر من 100 موظف إغاثي خلال العامين الماضيين، وطالبت بالوقف الفوري للملاحقات والإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين
