عون والمطارنة الموارنة يؤكدون حصرية السلاح بيد الدولة بالتزامن مع تصعيد ميداني جنوب لبنان
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال استقباله وفداً من بلدة دير ميماس الجنوبية، على أن الجيش والقوى الأمنية الشرعية هما المرجع الوحيد المسؤول عن أمن المواطنين وحفظ سيادة البلاد. وأكد عون أن صمود
الجنوبيين تمسّكٌ بال أرض والدولة حتى زوال الاحتلال، مشيراً إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لنشر الجيش حتى الحدود الجنوبية وبدء إعادة الإعمار.
وفي السياق ذاته، ندد مجلس المطارنة الموارنة في اجتماعه الشهري ببكركي بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم
المفاوضات الجارية وعملية حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية للدولة.
ميدانياً، دخل عدد من أهالي “النبطية الفوقا” بلدتهم سيراً على الأقدام تحدياً للتهديدات بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة نواف سلام للمنطقة. وشهدت مناطق متفرقة جنوبي لبنان، بينها صور وبنت جبيل وميس الجبل والمنصوري ومجدل زون، غارات وقصفاً مدفعياً وتفجيرات واسعة نفذها الجيش الإسرائيلي.
