5 مؤشرات تحذيرية تفاقم الضغوط الاقتصادية والمخاوف المالية في فرنسا
تواجه الأسواق الفرنسية ضغوطاً متصاعدة بسبب ارتفاع مستويات الديون والجمود السياسي، وسط محاولات حكومية لتوفير 54 مليار يورو بحلول 2027. وتتجلى هذه الأزمة عبر 5 مؤشرات رئيسية:
ارتفاع علاوة مخاطر الديون: اتسع الفارق بين تكاليف الاقتراض الفرنسي والألماني لأجل 10 سنوات إلى نحو 150 نقطة أساس، وهو الأعلى منذ عام 2012.
تراجع سوق الأسهم: هبطت الأسهم الفرنسية بنسبة 4% هذا العام مع تراجع أسهم البنوك المحلية، بالتزامن مع تباطؤ النمو الاقتصادي المتوقع عند 0.4%.
قفزة في تكاليف التأمين على الديون: ارتفعت عقود التأمين ضد التخلف عن السداد (أجل 5 سنوات) إلى 87 نقطة أساس، لتسجل أعلى مستوى منذ 2013.
تراجع اليورو وارتفاع العوائد: هبط اليورو لأدنى مستوياته في 18 شهراً دون 1.13 دولار، مما يرفع تكلفة الواردات ويزيد التوقعات باتجاه المركزي الأوروبي لرفع الفائدة.
مخاوف “العدوى” المالية: امتدت الضغوط إلى أسواق دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا وبلجيكا، حيث ارتفعت علاوات المخاطر على سنداتها السيادية.
