«ناتو» يدعو للهدوء أمام التخريب الروسي.. وبوتين يوسع الجيش في ظل أنباء الانتشار الكوري

Belgium NATO Lithuania

NATO Secretary General Mark Rutte speaks during a joint press conference with Lithuanian Prime Minister Mindaugas Sinkevicius at NATO headquarters in Brussels, Tuesday, Sept. 29, 2026. (AP Photo/Omar Havana)

دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مارك روته، إلى التحلي بالهدوء والصلابة ومواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا لمواجهة عمليات التخريب التي تشنها الاستخبارات الروسية ضد أهداف أوروبية، مشدداً على أن هذه التحركات الروسية تفشل في ترهيب أوروبا أو النيل من وحدتها.
أبرز التطورات الميدانية والسياسية:
* اتهامات أوروبا بالعمليات التخريبية ورَدّ الكرملين:
* اتهمت إستونيا الاستخبارات الروسية رسمياً بشن هجوم حرق متعمد استهدف شركة “ميلريم روبوتيكس” للصناعات الدفاعية في تالين، وهو ما حظي بتضامن أوروبي واسع وإدانة شديدة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
* نفى الكرملين هذه الاتهامات وصفاً إياها بالافتراءات غير المنطقية، فيما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأسلحة والدعم الأوروبي لكييف يؤكدان خوض أوروبا حرباً فعلية ضد روسيا.
* توسيع القوات الروسية والانتشار الكوري الشمالي:
* وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً بزيادة عدد أفراد القوات المسلحة الروسية بـ 15,500 جندي ليبلغ الإجمالي نحو 2.44 مليون فرد (منهم 1.55 مليون عسكري).
* كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن وجود أكثر من 8000 جندي كوري شمالي في روسيا واستعدادات لنشر 10,000 آخرين قريباً (وسط تقديرات بتواجد ما يصل إلى 15,000 جندي من كوريا الشمالية ساهموا سابقاً في معارك كورسك).
* تصعيد الضربات وإلغاء زيارات دفاعية:
* أطلقت روسيا هجمات مكثفة بالصواريخ الباليستية والمضادة للسفن و212 طائرة مسيّرة طالت كييف ومدناً عدة، وألحقت أضراراً بأكاديمية العلوم الوطنية.
* اضطر وزير الدفاع الأوكراني الجديد، يفغيني خمارا، إلى إلغاء زياراته المقررة إلى ألمانيا والنرويج لمتابعة التطورات الميدانية العاجلة والإشراف على المجهود الدفاعي داخل البلاد.