مراكز بيانات “مايكروسوفت” والإعفاءات الضريبية: وعود التنمية وحقيقة الدعم المجتمعي

6aba4968daba2

تغري شركة “مايكروسوفت” المجتمعات المحلية بالالتزام بكونها “جارًا جيدًا” عبر دعم الخدمات الحيوية، إلا أنها تواجه انتقادات واسعة بسبب غموض استثماراتها الفعلية مقارنة بـ الإعفاءات الضريبية الهائلة التي تحصل عليها.
* الفجوة الضريبية: تحصل شركات مراكز البيانات على إعفاءات تمتد لعقود وتصل إلى مئات الملايين في 38 ولاية؛ ففي جورجيا تنازلت الولاية عن 474 مليون دولار كضرائب مبيعات مقابل 41 مليونًا فقط من القطاع، وفي إنديانا قد يُعفى القطاع من 13.2 مليار دولار من مشتريات المعدات (ما يحرم القاعدة الضريبية من 900 مليون دولار للخدمات العامة).
* مطالب “نحن نصنع إنديانا”: يسعى هذا التحالف المجتمعي مع بناء مركز بيانات بمساحة 900 فدان في مقاطعة “سانت جوزيف” إلى فرض اتفاقية “حصة عادلة”؛ تُخصص بموجبها مايكروسوفت 1% سنوياً من تكاليف المركز لصندوق مجتمعي مستقل (يوفر 30–40 مليون دولار سنوياً للرعاية الصحية والإسكان والنقل)، مع الالتزام بمعايير بيئية وصارمة لحماية العمال.
* موقف مايكروسوفت والرد المجتمعي: تكتفي مايكروسوفت بتقديم تبرعات غير مستمرة لمرة واحدة (تصل لمليون دولار) ودعم بعض البرامج التعليمية. يرى التحالف أن هذه التبرعات “تشتري الصمت” ولا تتناسب مع أرباح الشركة، مما دفع التحالف لتنظيم مظاهرات واستغلال المفاوضات الضريبية القادمة للضغط باتجاه تنمية منصفة واستثمار ملزم على المدى الطويل.