دعوات دولية عاجلة لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور في اليمن واستمرار المساعدات
دعت مجموعة من المنظمات الإنسانية والتنموية الدولية والمحلية—من بينها أوكسفام، ولجنة الإنقاذ الدولية، والمجلس الدنماركي للاجئين، وكير، وأطباء العالم—المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لمواجهة التدهور المتسارع للوضع الإنساني في اليمن، متزامنةً مع اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وطالبت المنظمات في بيان مشترك بزيادة التمويل وضمان وصول المساعدات لـ 22.3 مليون شخص بحاجة للدعم وخدمات الحماية، و18.3 مليون يعانون انعدام الأمن الغذائي، بينهم ملايين الأطفال والأمهات المصابين بسوء التغذية الحاد.
وأشارت التقارير إلى أن:
* المناطق المحررة (الحكومية): يُتوقع أن يواجه 5.4 مليون شخص مستويات حادة من الأزمة الغذائية، بينهم 1.6 مليون في مرحلة الطوارئ.
* المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين: يعيش نحو 12.8 مليون شخص في مرحلة انعدام أمن غذائي حاد أو أعلى، من بينهم أزيد من 41 ألف شخص في مرحلة الكارثة.
* النزوح والتوترات: أدى التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية لنزوح أكثر من 120 ألف شخص، تركز معظمهم في محافظتي تعز ولحج.
وشددت المنظمات على أن غياب البيانات الحديثة في بعض المناطق لا يعني انخفاض الاحتياج، محذرة من تهديد المكاسب المحدودة التي تحققت منذ هدنة عام 2022.
