الين الياباني يتراجع إلى 156.64 أمام الدولار وتكهنات بتدخل رسمي مرتقب لكبح الخسائر

1786595.jpeg

عاد الين الياباني إلى دائرة الضوء في أسواق العملات العالمية وسط تكهنات بـ تدخل رسمي مرتقب لدعمه، وذلك عقب تراجعه بنسبة 2% الأسبوع الماضي رغم رفع بنك اليابان الفائدة لأعلى مستوياتها منذ 31 عاماً.
رفع الفائدة وخيبة أمل الأسواق
رغم رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى 1.25%، إلا أن اعتراض اثنين من أعضاء مجلس السياسة النقدية وغياب الإشارات الواضحة نحو تسريع التشديد النقدي خيّبا آمال المستثمرين. وسجل الين تحسناً طفيفاً عند 156.64 مقابل الدولار في ظل انخفاض السيولة جراء عطلة رسمية بالبلاد.
في المقابل، أفادت صحيفة “نيكي” بطلب السلطات اليابانية “فحص أسعار الصرف” من البنوك، وهي خطوة يراها المتعاملون عادة كمؤشر لاقتراب التدخل المباشر في سوق الصرف.
اتساع فجوة الفائدة مع الفيدرالي الأمريكي
تفاقمت الضغوط على العملة اليابانية نتيجة الموقف المتشدد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي رفع الفائدة بدوره معززاً مكاسب الدولار؛ حيث استقر مؤشر الدولار عند 100.23 نقطة.
وأوضح فريد نيومان، كبير الاقتصاديين لآسيا في «HSBC»، أن مهمة بنك اليابان باتت أكثر تعقيداً في كبح تراجع الين وإقناع الأسواق بجدية خطواته، مع استمرار اتساع فارق الفائدة لصالح الدولار وترقب الأسواق لمدى جاهزية طوكيو للتدخل المباشر.