رئيس مجلس القيادة يُشيد بكفاءة القوات الجوية ويُوجّه بمضاعفة الاستجابة الإنسانية للنازحين

178863569866734294

أجرى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، اتصالات مكثفة بأعضاء المجلس، ورئاسة الوزراء، والقيادات العسكرية، ومحافظي عدد من المحافظات المحررة؛ للوقوف على مستجدات الأوضاع الميدانية والخدمية والإنسانية، ومتابعة مستوى استجابة مؤسسات الدولة للتصعيد الإرهابي للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
واستمع رئيس مجلس القيادة خلال الاتصالات إلى إحاطات شاملة حول سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، ومستوى الجاهزية القتالية للإسناد اللوجستي، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة لحماية المدنيين والنازحين الذين هجّرتهم المليشيات.
إشادة بالجاهزية وبسالة القوات الجوية
حيا فخامة الرئيس أبطال القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية المرابطين في جبهات مأرب والجوف وتعز والبيضاء والضالع، مشيداً بالعمليات النوعية التي تنفذها القوات الجوية والطيران المسير في إسناد القوات على الأرض ودحر مصادر التهديد وفق قواعد الاشتباك والمعايير المهنية.
أبرز رسائل الرئيس العليمي حول التطورات الميدانية:
* صلابة الإرادة: مسار المعارك الوطنية الكبرى لا يحدده تغير عارض في خطوط المواجهة، بل تحسمه وحدة الهدف والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص لبناء القوة واستعادة المبادرة.
* ثبات البوصلة: هدف الدولة يظل ثابتاً ونحو بسط سيادتها على كامل التراب الوطني، ولن تنتقص أي تطورات عارضة من قدرة الشعب اليمني وقواته المسلحة على تحقيق ذلك.
* الدروس الغائبة: المليشيات الحوثية لم تستوعب درس انقلابها السابق، حين ظنت أن السلاح يصنع واقعاً دائمًا قبل أن تنهض الدولة وتدحر مشروعها من عدن وبقية المدن.
توجيهات حاسمة للدعم الإنساني والخدمي
أثنى رئيس مجلس القيادة على جهود السلطات المحلية والمجتمعات المستضيفة في إيواء الأسر النازحة، مؤكداً أن التكافل الشعبي يجسد أصالة القيم اليمنية. ووجّه الحكومة بالآتي:
* الاستجابة الإنسانية: تنسيق الجهود مع المنظمات الدولية والإقليمية لتوفير الرعاية الكريمة للنازحين حتى عودتهم الآمنة.
* الالتزامات الدستورية: مضاعفة الجهود لضمان انتظام الخدمات الأساسية، ودفع مرتبات موظفي الدولة، وتأمين السلع للنازحين والمتضررين.
* تنفيذ القرارات: سرعة ترجمة مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الأخير إلى إجراءات ملموسة تُسهم في دعم الجبهات وتعزز الاستقرار الاقتصادي والخدمي.
واختتم الرئيس العليمي بالتأكيد على أن قوة الدولة تكمن في تكامل جبهاتها العسكرية والسياسية والاقتصادية، وأن حماية حياة المواطنين بالتوازي مع دعم القوات المسلحة تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأخير.