انتشار مجهول لمرض جلدي بالحديدة وسط تجاهل صحي وتصاعد الإصابات
يشهد سكان مديرية الزهرة بمحافظة الحديدة تفشياً غير مسبوق لمرض جلدي مجهول الأسباب، مع مخاوف متزايدة من اتساع رقعة العدوى بين الأسر في ظل غياب أي تدخل ميداني من السلطات الصحية الموالية لمليشيا الحوثي لمحاصرته.
وأفادت مصادر محلية بأن الأعراض تبدأ بظهور بقعة حمراء تتوسع تدريجياً إلى طفح جلدي حاد. ورغم رصد تزايد الحالات منذ بداية أغسطس الماضي، إلا أن غياب الفرق الاستجابة والأدوات التشخيصية دفع الكثيرين إلى الاعتماد على الوصفات الشعبية، ما أدى إلى حدوث مضاعفات صحية معقدة.
أبرز معطيات الأزمة الصحية:
* حجم التفشي: استقبل المستشفى الريفي بمركز المديرية نحو 1500 حالة خلال شهري يوليو وأغسطس، وتعد “عزلة ربع الشام” المنطقة الأكثر تضرراً.
* الفئات الأكثر عرضة: تتركز الإصابات بشكل أوسع بين الأطفال والنساء والعاملين في القطاع الزراعي.
* طبيعة الانتشار: يزداد نشاط المرض في فصل الصيف، حيث لوحظ عودة الأعراض بشكل أشد لدى حالات أُصيبت خلال العام الماضي ولم تتعافَ كلياً.
* العوامل المساعدة على التفاقم: يساهم انتشار الفقر والجهل، إلى جانب نقص الكوادر والمعدات الطبية بالمراكز الصحية، في لجوء الأهالي للتداوي بالأعشاب بشكل ضاعف من مخاطر الحالة.
وعلى الرغم من رفع رفع تقارير رسمية إلى مكتب الصحة بالمحافظة، لم تُوفد أي فرق طبية حتى الآن لتحديد طبيعة المرض أو تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.
