ولاية جديدة مرتقبة لآبي أحمد في إثيوبيا وسط مكاسب ميدانية في تيغراي وتحديات سياسية واقتصادية

1809700.jpeg

يتجه البرلمان الإثيوبي للمصادقة على تعيين آبي أحمد رئيساً للوزراء لولاية جديدة، عقب فوز حزبه «الازدهار» بالأغلبية الساحقة في الانتخابات التشريعية بحصوله على 438 مقعداً من أصل 486.

وتأتي هذه التطورات السياسية بالتزامن مع استعادة القوات الحكومية السيطرة على عاصمة إقليم تيغراي (ميكيلي) وانسحاب «جبهة تحرير شعب تيغراي»، مما يعتبره مراقبون تراجعاً للعقبات الأمنية أمام الحكومة.

ورغم الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها فترة آبي أحمد—مثل مشروعات سد النهضة والتطوير الحضاري—فإن ولايته المقبلة تواجه ملفات حاسمة، أبرزها معالجة القدرة الشرائية للمواطنين، وتحقيق الاستقرار والأمن الداخلي،

وإدارة التوترات الإقليمية مع مصر وإريتريا، إلى جانب التحول المرتقب للبلاد من النظام البرلماني إلى الرئاسي بناءً على توصيات الحوار الوطني.