وزير الأوقاف اليمني يحذر من استغلال الحوثيين للمناسبات الدينية لخدمة أجندتهم السياسية

img_20260825_212510_2c81e25f

حذّر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الشيخ تركي عبدالله الوادعي، من توظيف مليشيا الحوثي للمناسبات الدينية—وفي مقدمتها ما يُسمى بـ”المولد النبوي”—لخدمة أجندتها السياسية والفكرية. وأوضح أن الجماعة تستخدم هذه الفعاليات لتحويل المشاعر الدينية الشريفة إلى أدوات للتحشيد والتعبئة وفرض الولاء المطلق لقيادتها.

وأشار الوادعي، في تصريح نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، إلى أن المليشيا المدعومة من إيران تستغل محبة اليمنيين للنبي محمد ﷺ لتمرير خطاب سياسي يربط بين الدين والطاعة للجماعة. ويهدف هذا الخطاب—وفقًا للوزير—إلى إعادة إنتاج مشروع الإمامة والكهنوت والسلالية، مع السعي لتغيير وعي المجتمع وإضعاف الهوية الوطنية الجامعة.

وأكد وزير الأوقاف أن هذه الفعاليات والمناسبات المفروضة في مناطق سيطرة الجماعة لم تعد مجرد مظاهر دينية، بل تحولت إلى استعراضات جماهيرية واسعة لفرض الخطاب الأيديولوجي واستعراض القوة، في وقت يعاني فيه المواطنون من أزمات معيشية واقتصادية طاحنة.

أبرز نقاط تصريح وزير الأوقاف:
* تسييس المؤسسات: المليشيا لا تكتفي بالفعاليات الجماهيرية، بل تُوسع نفوذها الفكري عبر المدارس، والمراكز الثقافية، ودور العبادة.
* استغلال الأطفال: استخدام الفئات العمرية المبكرة في عمليات التعبئة الفكرية والتجنيد، مما يهدد النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي.
* الجبايات والإتاوات: استغلال المناسبات الدينية لفرض مبالغ مالية وإتاوات على السكان والتجار لتمويل أنشطة الجماعة.
* مواجهة التجريف الفكري: شدد الوزير على أن المواجهة لا تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية، بل تتطلب مواجهة سريعة للتحريف الفكري عبر تحصين المناهج والمنابر والمؤسسات التعليمية وتعزيز الوعي الوطني.