هونغ كونغ تطلق أول خطة خمسية في تاريخها لتعزيز الابتكار والتكامل مع الصين حتى 2030
كشفت هونغ كونغ عن أول خطة خمسية في تاريخها بهدف التخطيط الاستراتيجي حتى عام 2030، واضعة التكنولوجيا والإسكان في صدارة أولوياتها الاقتصادية لتعزيز المواءمة مع الاستراتيجية التنموية الوطنية للصين، مع تأكيد السلطات الحفاظ على نظام المدينة الرأسمالي واقتصادها الحر.
أبرز أهداف الخطة والاستراتيجيات المعتمدة:
* مضاعفة إنفاق البحث والتطوير: تستهدف الخطة رفع الإنفاق على البحث والتطوير إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بعد عام 2030 (مقارنة بـ 1.63% في 2024)، للتركيز على الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، الإلكترونيات الدقيقة، والطاقة الجديدة.
* مشروع “المتروبوليس الشمالية”: يُعد أكبر محركات النمو المستقبلي؛ حيث يمتد على 30 ألف هكتار قرب الحدود مع البر الرئيسي ليغطي ثلث مساحة المدينة. ويهدف لتوفير مساكن لـ 2.5 مليون شخص، وإنشاء مجمعات جامعية، وتوفير 650 ألف وظيفة.
* ترسيخ المكانة المالية والتجارية: تسعى الخطة لتعزيز دور هونغ كونغ كمركز مالي وبحري عالمي، ومركز خارجي رئيسي لتداول الرنمينبي، إضافة لكونها “حلقة وصل فائقة” بين الصين والأسواق العالمية.
ويرى خبراء ومحللون أن هذه الخطوة تمنح هونغ كونغ أداة حوكمة طويلة الأجل وتُسرّع اندماجها الاقتصادي مع البر الرئيسي، مع بقاء قدرتها على تمويل مشروعات الضخمة وبناء محركات نمو جديدة خارج القطاع العقاري التقليدي الاختبار الأبرز خلال السنوات المقبلة.
