مخاطر الملاحة في مناطق الصراع: مقتل ربان مصري في روسيا واستمرار احتجاز بحارة بالصومال تعمق أزمات البحارة المصريين

1782187.jpeg

تراكمت أزمات البحارة المصريين في المناطق البحرية التي تشهد توترات أمنية وعسكرية، خصوصاً عقب الإعلان عن مقتل ربان سفينة مصري إثر قصف أوكراني استهدف سفينة بضائع خلال رسوها في ميناء روسي، في وقت لا تزال فيه جهود الإفراج عن 8 بحارة مصريين آخرين محتجزين قبالة السواحل الصومالية متعثرة.

وأكد الربان السيد الشاذلي، رئيس «نقابة الضباط البحريين» المصرية، أن حادثة مقتل الربان السعيد عبد العزيز سلامة تعمق الأزمات الملاحية التي تلاحق البحارة المصريين في مناطق النزاعات المختلفة؛ بدءاً من أعمال القرصنة في السواحل الصومالية، مروراً بالتوترات في مضيق هرمز، وصولاً إلى المياه الروسية المتأثرة بالحرب مع أوكرانيا.

تتلخص أبرز معطيات وتفاصيل الأزمات الملاحية الأخيرة في النقاط التالية:
* استهداف السفينة «نوران» في روسيا: تعرضت السفينة التي تضم طاقماً مكوناً من 13 بحاراً (9 مصريين، 2 من الهند، و2 من سوريا) لهجوم بـ6 مسيّرات أوكرانية. وأسفر الهجوم عن مقتل الربان المصري أثناء محاولته التعامل مع الموقف وإنقاذ السفينة.
* إجراءات إعادة الجثمان وعودة الطاقم: أكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية، تواصل السفارة في موسكو مع السلطات الروسية لإعادة جثمان الربان فور اكتمال الإجراءات الإدارية، معلناً عن عودة باقي البحارة المصريين الثمانية سالمين إلى أرض الوطن.
* أزمة البحارة المحتجزين في الصومال: تتواصل مخاوف الأهالي بشأن احتجاز 8 بحارة مصريين على متن ناقلة نفط قبالة السواحل الصومالية منذ مايو الماضي. وتستمر المفاوضات والاتصالات الدبلوماسية التي تجريها الخارجية المصرية مع السلطات الصومالية واليمنية لضمان سلامتهم وتأمين الإفراج عنهم.
* تحذيرات رسمية للبحارة: جددت السلطات المصرية تحذيراتها للبحارة بضرورة توخي الحذر والحيطة، والإلمام التام بالأوضاع الأمنية قبل الالتحاق بالعمل على سفن تتجه نحو مناطق النزاعات والملاحة عالية الخطورة.