غضب شعبي يمني يطالب بطرد البعثة الأممية ورداً حازماً من الرئاسي
طالبت أوساط شعبية وسياسية يمنية مجلس القيادة الرئاسي باتخاذ موقف حازم تجاه البعثة الأممية، وصل إلى حد المطالبة بإنهاء عملها وطردها من البلاد. وتأتي هذه الدعوات على خلفية تصريحات ومواقف أممية اعتبرها الشارع اليمني متعارضة مع تطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي.
أسباب التصعيد ومطالب الشارع
تأتي هذه الموجة الغاضبة رداً على دعوة البعثة الأممية لوقف تحركات القوات المسلحة اليمنية الهادفة لتحرير المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهو ما قُوبل برفض واسع، حيث تركزت الانتقادات حول النوااط التالية:
* التدخل في القرار الوطني: اعتبر المنتقدون أن الدعوة تمثل تدخلاً سافراً في القرار العسكري والسياسي لليمن.
* الانحياز وشكوك الدور: أثارت الدعوة الأممية تساؤلات حادة حول طبيعة دور البعثة وانحيازها، لا سيما في ظل استمرار المليشيا في تهديد أمن البلاد واستقرارها.
* المطالبة بإعادة التقييم: شددت الأوساط الشعبية على ضرورة مراجعة العلاقة مع البعثة الأممية، وإعطاء الأولوية المطلقة لدعم الجيش الوطني ومؤسسات الدولة.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس اتساع الفجوة بين الأداء الأممي والتطلعات الشعبية، مع تعقد مسار التسوية السياسية واستمرار الصراع المسلح.
