غداة الضوء الأخضر الأمريكي لإنتاج “باتريوت” محليًا.. تصعيد روسي نهارًا يستهدف كييف ويسقط ضحايا
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف وعدة مناطق تصعيدًا عسكريًا روسيًا داميًا في وضح النهار عبر هجمات بالمسيّرات النفاثة، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين. وجاء هذا التطور الميداني اللامتكافئ بُعيد إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حصول بلاده على موافقة نهائية من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتراخيص إنتاج صواريخ “باتريوت” للدفاع الجوي محليًا.
وتفصيليًا، استهدفت الضربات الروسية مباني سكنية ومكتسبات مدنية في كييف—من بين ضحاياها فتى يحمل الجنسية الإسرائيلية—إلى جانب استهداف منشآت ومستودعات في أوديسا وزابوريجيا. ويأتي هذا التكتيك في إطار “حرب تكنولوجية” تعتمد فيها موسكو على طائرات نفاثة أسرع لتجاوز أنظمة الاعتراض الأوكرانية نهارًا. وفي المقابل، واصلت كييف استهداف المجمعات النفطية والعسكرية داخل العمق الروسي.
ورغم الأهمية الاستراتيجية للقرار الأمريكي بمنح تراخيص تصنيع صواريخ “باك-3” الاعتراضية داخل أوكرانيا لتعزيز منظوماتها الدفاعية، إلا أن زيلينسكي أشار إلى أن المشروع يحتاج من عام إلى عام ونصف ليصبح ملموسًا؛ مما يعني غياب تأثيره المباشر على المواجهات الميدانية والضربات المتوقعة خلال الشتاء المقبل.
