عبد الواحد نور: لا مشاركة للجيش والدعم السريع في الحكم والحل بجيش قومي مدني
أكد عبد الواحد نور، رئيس «حركة تحرير السودان»، في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، رفضه القاطع لمشاركة البرهان وحميدتي في أي حكم مستقبلي بصفتيهما العسكرية، مشدداً على أن العمل السياسي يتطلب التخلي عن البزة العسكرية والخضوع للانتخابات.
أبرز نقاط المقابلة:
* الموقف من الحرب: جدد التزام حركته بالحياد وعدم الانحياز لأي من طرفي النزاع، مع التمسك بحق الدفاع عن النفس، واستقبال مناطق سيطرتها في جبل بمرّة ملايين النازحين وسط نقص حاد في المساعدات.
* إعادة بناء الجيش: دعا إلى حل المؤسسة العسكرية الحالية وبناء جيش قومي جديد تخضع له كافة القوات (بما فيها حركته) وفق معايير موحدة لضمان حماية الدستور وعدم التدخل في السلطة.
* التحالفات والعمل المدني: أعلن رفضه التام لأي تسوية تعيد الإسلاميين («الكيزان») إلى السلطة، مؤكداً استمرار مساعي حركته لتشكيل جبهة مدنية لاستعادة أهداف ثورة ديسمبر.
* الرؤية السياسية والانتهاكات: حذر من خطر تقسم السودان، داعياً لحل قضايا الهوية وفصل الدين عن الدولة والمواطنة المتساوية، كما أبدى استعداده للمثول أمام القضاء الدولي أو الكيني لنفي أي اتهامات بانتهاكات حقوقية داخل حركته.
