​رهان “ميتا” الجديد: الذكاء الاصطناعي يخترق الأجهزة القابلة للارتداء وسط تحديات أمنية ومخاوف الخصوصية

6ab52e4c04ebb

​تراهن شركة “ميتا” بقيادة مارك زوكربيرج على نقل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي إلى الأجهزة القابلة للارتداء، عبر إطلاق مساعدها الذكي “Muse” على نظاراتها ومفاتيح الجيب، مع محاولة التركيز على أمان البيانات لمواجهة الانتقادات المتزايدة.
​وتأتي هذه التطورات في ظل سجال حاد حول أبعاد الخصوصية، خاصة مع الانتقادات الموجهة لنظارات Ray-Ban الذكية ومخاوف استغلالها في التسجيل الخفي؛ وهو ما دفع زوكربيرج للكشف عن طراز جديد خالي تمامًا من الكاميرات يعتمد على التفاعل الصوتي فقط، إلى جانب استعراض نظارة واقع افتراضي جديدة أخف وزنًا بخمس مرات، من المقرر طرحها الربيع المقبل بسعر 1300 دولار.
​وسيتكامل المساعد “Muse” قريباً مع النظارات لتمكين المستخدمين من إنشاء صور رمزية هولوغرافية واقعية تُستخدم في مكالمات الفيديو. ورغم سعى “ميتا” لتقديم تجربة شخصية فائقة تعتمد على بيانات المنصات الاجتماعية للمستخدمين، إلا أن ذلك يصطدم بتخوف الجمهور من مشاركة معلومات حساسة كالبريد الإلكتروني والتطبيقات المالية، فضلاً عن المخاطر التقنية لـ “الوكلاء الذكيين”.
​على الجانب الأمني والتقني، تواجه الشركة عقبات جادة؛ إذ سارعت مؤخراً لمعالجة ثغرة أمنية هددت باختراق وكلاء “Muse”، بالتزامن مع قرار شركة “أمازون” بحظر وكلاء “ميتا” من الوصول إلى منصتها للتسوق لمنع الأنشطة الآلية الخارجية