داء كرون والنقص الغذائي: أبرز المكملات التي يحتاجها المرضى وأهمية الاستشارة الطبية

6aaa6a83cce77

يؤثر داء كرون بشكل مباشر في قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، مما يتسبب في حدوث سوء تغذية ونقص في العديد من الفيتامينات والمعادن. وتعود هذه المشكلة إلى عدة عوامل، منها التهاب الأمعاء، الإسهال المستمر، فقدان الشهية، الخضوع لجراحات استئصال جزء من الأمعاء، أو تأثير بعض العلاجات الدوائية.
أبرز المغذيات التي قد يحتاجها مريض كرون
* حمض الفوليك: يُسهم في تجديد وخلق الخلايا الجديدة.
* الكالسيوم وفيتامين (د): يحافظ الكالسيوم على كثافة العظام وصحتها، بينما يُعد فيتامين (د) المساعد الأساسي لامتصاصه داخل الجسم.
* الحديد: عنصر حيوي لتكوين الهيموجلوبين والوقاية من فقر الدم (الأنيميا).
* فيتامين (ب12): يدعم سلامة الجهاز العصبي وإنتاج خلايا الدم الحمراء.
* الفيتامينات الذائبة في الدهون (أ، هـ، ك): تدعم وظائف مناعية وحيوية متعددة وتساعد على التئام الأنسجة.
* المعادن الأساسية (البوتاسيوم، المغنيسيوم، والزنك): ضرورية لتوازن السوائل، ودعم وظائف الأعصاب والعضلات، وتعزيز صحة المناعة.
طرق التعويض والإرشادات الطبية
يبقى الحصول على العناصر الغذائية من الأطعمة الطبيعية هو الخيار الأفضل دائماً، إلا أن المكملات تعوض النقص الحاد عندما يتعذر الامتصال الطبيعي. وقد تلجأ بعض الحالات إلى استخدام المكملات السائلة أو المغذيات الوريدية في حال وجود صعوبة في تناول واضطراب هضم الأغذية الصلبة.
ويُشدد الخبراء على عدم البدء بتناول أي مكملات غذائية بشكل تلقائي؛ إذ يتطلب الأمر إجراء فحوصات طبية دقيقة لتحديد نوع النقص والجرعة المناسبة، تجنباً للآثار الجانبية أو التداخلات الدوائية غير المحمودة.