حصيلة ضحايا «إيبولا» تتجاوز 4 آلاف وفاة في الكونغو وسط تحديات أمنية وصحية

1806124.jpeg

تجاوزت حصيلة ضحايا تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز 4 آلاف حالة وفاة، في وقت تكافح فيه السلطات الصحية والمنظمات الدولية لاحتواء انتشار الفيروس المميت.
وأوضحت وزارة الصحة الكونغولية في أحدث بياناتها أن عدد الوفيات بلغ 4018 شخصاً من بين 8300 حالة إصابة مؤكدة، ما يعكس نسبة وفاة تناهز نصف المصابين خلال أسرع موجة تفشٍ للمرض تسجلها البلاد، التي أُعلن عنها في 15 مايو الماضي بسبب سلالة “بونديبوغيو” النادرة، التي لا يتوفر لها علاج أو لقاح معروف حتى الآن.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من السرعة الكبيرة لانتشار الفيروس جغرافياً وانتقاله إلى مناطق صحية جديدة، مما فرض ضغوطاً هائلة على الموارد المحدودة. ورغم إشارة المراكز الأفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى تباطؤ عددي في الحالات المؤكدة مؤخراً، إلا أنها أرجعت ذلك إلى انعدام الأمن وصعوبة التتبع في بعض البؤر، مؤكدة أن ضعف الثقة بالجهات الصحية والتحديات الميدانية لا يزالان يعرقلان جهود السيطرة على هذا التفشي الذي يحمل الرقم 17 في تاريخ البلاد.