تقرير تحذيري: العالم يتخلف عن تحقيق أهداف حماية 30% من الطبيعة بحلول 2030

1790108.jpeg

كشفت دراسة جديدة صادرة عن منظمتي «حملة من أجل الطبيعة» و«معاً من أجل المحيط» عن تعثر دول العالم في الوفاء بالتزاماتها الخاصة بحماية 30% من الأراضي والمحيطات بحلول عام 2030، وهو الهدف المعروف باتفاق «30 في 30» الذي أُقر عام 2022 كـ«اتفاق باريس للطبيعة».
أبرز فجوات الإنجاز والمسارات المتوقعة:
* عجز حماية المناطق البحرية: تشير التقديرات إلى أنه حتى لو أوفت الدول بكامل تعهداتها الحالية، فلن تتجاوز نسبة الأراضي المحمية 27%، في حين لن تتعدى حماية البيئات البحرية والمحيطات نسبة 12% فقط بحلول نهاية العقد.
* أزمة تمويل حادة: تُعد الفجوة المالية العقبة الأبرز؛ حيث يتطلب تحقيق الأهداف إنفاقاً سنوياً يتراوح بين 100 و180 مليار دولار، بينما لا يتجاوز الإنفاق الفعلي حالياً 24 مليار دولار.
* تدهور التمويل البحري: تشتد أزمة التمويل في جانب المحيطات، حيث لا يُخصص سوى 1.8 مليار دولار سنوياً من أصل 16 مليار دولار مطلوبة.
حلول ومقترحات لمعالجة الفجوة:
* دعم الدول النامية: توجيه حصة أكبر من الموارد نحو الدول النامية التي تحتضن النظم البيئية الأغنى ولكنها تفتقر للتمويل.
* فرض التزامات على القطاعات الملوثة: تشريع قوانين تُلزم شركات التعدين والوقود الأحفوري بالمساهمة المباشرة في تمويل جهود الحفظ والبيئة.
* مراجعة التعهدات الدولية: يُنتظر أن تشكل قمة الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي المرتقبة في يريفان (أرمينيا) محطة أساسية لمناقشة سبل إعادة الاتفاق إلى مساره الصحيح.