تحذير أممي من انفجار وبائي لـ «إيبولا» بالكونغو الديمقراطية وتوزيع لقاحات تجريبية كحبل نجاة أخير
FILE PHOTO: A member of the M23 rebel group stands guard as provincial authorities visit the Rodolphe Merieux Laboratory, National Biomedical Research Institute (INRB), where samples from suspected Ebola cases are tested, as part of the response to the epidemic in Goma, North Kivu province of the Democratic Republic of Congo, May 19, 2026. REUTERS/Arlette Bashizi/File Photo/File Photo
حذّرت الأمم المتحدة ومنظمات طبية دولية من الاتساع “المتسارع والمقلق” لتفشي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما تجاوزت حصيلة الوفيات 2500 حالة (نصفها وقع خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة فقط)، متجاوزةً قدرات الاستجابة الميدانية وممتدة إلى مساحات شاسعة تفوق مساحة دولة فرنسا.
أبرز المحاور التي تضمنها التقرير:
* طبيعة السلالة وتحدي اللقاحات: يتفشى الوباء الحالي عبر سلالة «بونديبوغيو» النادرة والتي لا يمتلك العالم لها علاجاً أو لقاحاً معتمداً حتى الآن. وفي محاولة للسيطرة على الأزمة، بدأت السلطات الصحية بتلقي 70 ألف جرعة من لقاح «إرفيبو» (المخصص أصلاً لسلالة «زائير») للبدء في تجربة سريرية واسعة النطاق على البشر للتحقق من مدى توفيره لحماية متقاطعة ضد السلالة الحالية.
* عوامل اتساع الوباء: ينشط الفيروس في مناطق شمال وشرق البلاد التي تعاني من غياب أمني شبه كامل، وانتشار الجماعات المسلحة، وضعف شديد في البنية التحتية والمرافق الصحية.
* استهداف الكوادر الطبية: واجهت فرق الخطوط الأمامية ظروفاً قاسية وشديدة الخطورة؛ حيث أُصيب نحو 160 عاملاً صحياً بالفيروس توفي منهم 43 شخصاً، إلى جانب تعرض سيارات الإسعاف والفرق الميدانية لهجمات مسلحة متكررة.
* الأزمة المالية والتشغيلية: أدى تعثر النظام المصرفي وتخفيضات التمويل الدولي (التي قلصت قدرات المنظمات الإنسانية بنحو الثلث) إلى تأخير صرف أجور العاملين وصعوبة إيصال الإمدادات إلى المناطق النائية.
* التهديد الإقليمي: امتدت شرارة الإصابات إلى 6 مقاطعات كونغولية وصولاً إلى المناطق القريبة من حدود جنوب السودان، إلى جانب تسجيل إصابات ووفيات سابقة في أوغندا المجاورة، وسط تحذيرات أممية من كارثة إقليمية ما لم يُضخ دعم دولي عاجل.
