بيان اليمن أمام مجلس الأمن: عملية “فجر اليمن” خطوة لاستعادة الدولة وإعادة الاستقرار

179156432146677955

أكدت الحكومة اليمنية، في بيان ألقاه مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي أمام مجلس الأمن الدولي، أن إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاق عملية “فجر اليمن” يأتي ضمن مسؤولياته الدستورية لحماية المواطنين وصون السيادة واستعادة مؤسسات الدولة وصولاً إلى صنعاء.
وأوضح السعدي أن العملية تستهدف إنهاء الانقلاب وحصر السلاح بيد الدولة دون تمييز أو استهداف لأي فئة، مع الالتزام التام بالقانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك، مؤكداً أن تحقيق السلام الشامل المبني على المرجعيات المتفق عليها وقرار مجلس الأمن 2216 يظل هدفاً ثابتاً للحكومة.
وشدد البيان على أن مليشيا الحوثي هي المسؤولة عن التصعيد العسكري الأخير برفضها فرص السلام وزيادة التحشيد واستهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، ومنها هجومها الباليستي الأخير على مطار عدن الدولي واعتداءاتها على الأعيان المدنية في السعودية، فضلاً عن تجنيد أكثر من مائة طفل في سبتمبر الماضي وتسببها في موجة نزوح جديدة طالت نحو 200 ألف يمني.
وحذر المندوب اليمني من أن خطورة الحوثيين تتعدى الحدود الوطنية لتشكل تهديداً للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، لافتاً إلى التقارير الأممية التي تؤكد وجود تعاون وتنسيق بين المليشيا وحركة “الشباب” الصومالية.
ودعا البيان مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لتنفيذ القرارات الدولية، وتجفيف شبكات تهريب الأسلحة والتمويل الإيراني للمليشيات، معرباً عن تقدير اليمن للدعم الأخوي المتواصل من المملكة العربية السعودية على المستويات الاقتصادية والإنسانية والدفاعية.