المكسيك تتعهد بزيادة وارداتها من واشنطن لتقليص العجز التجاري وإقناع ترمب بخفض الرسوم

1795096.jpeg

تعهدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بزيادة واردات بلادها من الولايات المتحدة على حساب دول أخرى، في خطوة تهدف إلى تقليص الفجوة في التبادل التجاري بين البلدين، والتي أثارت استياء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وتسجل المكسيك فائضاً تجارياً كبيراً مع جارتها وشريكتها التجارية الأولى، حيث بلغت قيمته 197 مليار دولار خلال العام الماضي. ويأتي تعهد شينباوم في إطار مساعي حكومتها لإقناع واشنطن بخفض الرسوم الجمركية

المفروضة على عدة قطاعات مكسيكية، في ظل اتهامات ترمب للدول ذات الفائض التجاري باستغلال الاقتصاد الأمريكي ولجوئه لفرض رسوم عقابية.
وأوضحت شينباوم أن المكسيك تُعد بالفعل أكبر مستورد للسلع والخدمات الأمريكية، مؤكدة سعي بلادها لبذل المزيد عبر إعادة توجيه مشترياتها للحد من العجز.

وتشهد اتفاقية التجارة الحرة التي تجمع الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حالة من عدم اليقين؛ إذ فرض ترمب رسوماً بنسبة 50% على واردات الألمنيوم والصلب المكسيكية ضمن تدابير عالمية، مستهدفاً قطاع السيارات المكسيكي الحيوي، فضلاً عن تصعيد الخلافات التجارية مع كندا.

وفي سياق المحادثات الجارية، أشارت شينباوم إلى تحقيق تقدم في المفاوضات مع واشنطن، ومن المقرر أن يتوجه وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد إلى العاصمة الأمريكية الأسبوع المقبل لمواصلة بحث ملف الرسوم الجمركية.