الروائي التشادي روزي جدي: أكتب باللغة العربية لتوثيق تاريخ بلادي والإنسان التشادي ليس هامشاً
في حوار أدبي رفيع، يتحدث الروائي التشادي روزي جدي حول تجريته الروائية المتميزة ونتاجه الأدبي باللغة العربية، وتسليط أعماله الضوء على واقع التاريخ التشادي والعلاقة بين الشرق والغرب، إضافة إلى هواجس الهوية والذاكرة وتداعيات الصراعات السياسية في دول الساحل الأفريقي.
أبرز محاور الحوار وإضاءات الكاتب:
* ثلاثية أنجمينا والعودة للوطن:
* تناقش الرواية العودة الحتمية للشخصية الرئيسية من فرنسا إلى تشاد بعد تصاعد خطاب اليمين المتطرف، والعودة إلى وطن يخوض صراعات مستمرة كخيار وجودي للمحافظة على الانتماء.
* الهوية والكتابة باللغة العربية:
* يرى الكاتب أن لغة الإبداع تثري الأدب العربي وتنفذ إلى عمق الثقافة الأفريقية؛ موضحاً أن التشاديين يعيشون في فضاء “أفروعربي” متنوع، وأن صياغة سؤال الهوية هي جزء أصيل من تكوينه الإنساني وليست أزمة.
* رصد العبث والتاريخ بالرواية:
* تعكس رواية «زمن الملل» معاناة جيل مواليد التسعينات إبان الأزمات الاقتصادية والانسداد السياسي.
* تناولت رواية «ارتدادات الذاكرة» حقبة الاستعمار الفرنسي عبر نقد تحليلي يرفض تبسيط الأحداث وتأطيرها بين ضحية وجلاد، مؤكداً على أهمية قراءة الشقوق الداخلية للتاريخ.
* تأثير القانون ومعادلة الفن:
* يرى أن خلفيته القانونية والقضائية منحت نصوصه صرامة وحساً تحليلياً وبحثاً دقيقاً في دوافع الشخصيات الإنسانية.
* يرفض شعار “الفن للفن” المجرد، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة عدم تحويل الأدب إلى شعارات أيديولوجية أو بيانات سياسية تُقدَّم لخدمة السلطة.
