«الحكي بعين الصورة البصرية».. قراءة في رواية «أجمل من نجلاء» لشريف سعيد
تسلط هذه القراءة الضوء على رواية «أجمل من نجلاء» للكاتب والمخرج الوثائقي المصري شريف سعيد، الصادرة عن دار «الشروق» بالقاهرة، والتي تغوص في دهاليز النفس الإنسانية وتستكشف التحولات النفسية والجغرافية للبطلة عبر تكثيف بصري متأثر بفنون السينما الوثائقية.
أبرز محاور المقال:
* المفاجأة الصادمة والحبكة: تبدأ الأحداث من لحظة استعادة قاسية ومباغتة، حيث تفاجأ بطلة الرواية (الصحافية “نجلاء بهاء الوطن”) أثناء وجودها في باريس بتقرير على قناة «فوكس نيوز» يعرض صورة التُقطت لها دون علمها قبل 35 عاماً، وهي حافية وباكية بملابس البيت في بلدة «رفحاء» الحدودية خلال حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء 1991م).
* الترحال والتحولات النفسية: يتتبع النص المسار الجغرافي والثقافي للبطلة الحسناء وانتقالها من أحياء القاهرة الشعبية إلى الحدود السعودية – العراقية، وصولاً إلى العاصمة الفرنسية باريس، عبر حكايات محفوفة بالتعقيد والمفاجآت.
* البصمة الوثائقية والرؤية السينمائية: ينعكس تخصص المؤلف كمخرج وثائقي على السرد الروائي؛ حيث تعتمد الحكاية على قوة “الصورة البصرية” والدقة المتناهية في التقاط تفاصيل الأماكن والتكوين النفسي للشخصيات.
* اقتباس من النص: يُختتم المقال بمقطع سردي يستعرض صراع الذاكرة والواقع الافتراضي في حياة نجلاء، بدءاً من مشاعر المطلقة وتتبعها الحذر لحساب دبلوماسي عبر «فيسبوك»، وصولاً إلى كواليس التحفظ الخفي والرقابة الأمنية التي تحكم علاقات رجال السياسة والخارجية.
