الجزائر تؤكد رفضها للإملاءات في الصحراء وتستعرض رؤيتها لأزمات فلسطين والساحل
أكد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ترحيب بلاده بالمفاوضات المتعلقة بنزاع الصحراء برعاية أممية وبمساهمة أميركية، مشدداً على رفض «الإملاءات والمساومات» أو فرض الأمر الواقع. ويعكس الخطاب تحولاً مرناً في المقاربة الجزائرية نحو مناقشة خيارات تسوية متعددة في إطار التفاوض، وذلك في أعقاب قرار مجلس الأمن الصادر أواخر عام 2025 الذي زكّى الخيار المغربي للحكم الذاتي كأساس للتفاوض.
أبرز المحاور الأخرى في الخطاب:
* القضية الفلسطينية: انتقد عطاف تنصل الاحتلال الإسرائيلي من التزاماته واستمرار سياسات الاستيطان رغم التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، مجدداً دعم بلاده الكامل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
* أزمات الساحل ولبيبا: طرح رؤية جزائرية معتمدة على التلازم بين الأمن والتنمية، ودعم المصالحة والحوار مع احترام سيادة الدول، إلى جانب تأكيد دعم الحل «الليبي-الليبي».
* إصلاح المنظومة الدولية: دعا إلى تصحيح مسار النظام العالمي، وتفعيل القوانين الدولية، وإصلاح مجلس الأمن بما يضمن منح القارة الأفريقية مقعداً دائماً.
