الجامعة العربية تحذر من انعكاسات الصراعات الإقليمية على اليمن وتدعو لتكثيف جهود التهدئة
دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد الجاري في اليمن، وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف العملية السياسية، محذراً من أن البلاد باتت معرضة لتداعيات الصراعات والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
مباحثات مع المبعوث الأممي
جاءت هذه الدعوة خلال لقاء جمع الأمين العام بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ؛ حيث استعرض الطرفان مستجدات الساحة اليمنية، والعقبات التي تعترض جهود التهدئة وإعادة إحياء مسار السلام.
مخاطر التصعيد في الممرات البحرية
وأفادت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان صحفي، بأن المباحثات تناولت التطورات الإقليمية المرتبطة بالأزمة اليمنية وانعكاساتها السياسية والأمنية والإنسانية، لا سيما في ظل التوترات المتزايدة في مناطق حيوية كالبحر الأحمر، ومضيق باب المندب، ومضيق هرمز، فضلاً عن منطقة القرن الأفريقي.
دعم الاستقرار وحرية الملاحة
وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أهمية معالجة الأزمة اليمنية ضمن إطارها الإقليمي الأوسع، والعمل على عزل اليمن عن تداعيات التجاذبات والصراعات المجاورة، مؤكداً أن الاستقرار في اليمن يشكل دعامة أساسية لصون الأمن القومي العربي وضمان حرية الملاحة البحرية الدولية.
