البابا ليو الرابع عشر يطل على المصلين بالفاتيكان عقب جراحة ناجحة لاستئصال ورم سرطاني

1821619.jpeg

خاطب البابا ليو الرابع عشر، اليوم (الأحد)، آلاف المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، خلال إلقائه أول صلاة أسبوعية عقب خضوعه لجراحة دقيقة لاستئصال ورم سرطاني في الرئة.
وغادر رأس الكنيسة الكاثوليكية (71 عاماً) مستشفى “جيميلي” في روما يوم السبت بعد فترة نقاهة قصيرة، إثر العملية الجراحية التي أُجريت له يوم الثلاثاء الماضي، وشملت استئصال الورم وجزء من رئته اليمنى.
ظهور مطمئن وشكر للمصلين
وأطل البابا من نافذة الشقة البابوية متحدثاً بنبرة طبيعية ودون صعوبة ظاهرة، حيث خاطب الجماهير قائلاً: «بعد تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، سأستأنف الآن أنشطتي تدريجياً»، موجهاً شكره لكل من رفع الصلوات لأجله، وسط تفاعل وهتافات الترحيب من المحتشدين في الساحة.
وكان البابا قد كشف بنفسه في 11 أكتوبر عن وجود ورم سرطاني تم اكتشافه في مرحلة مبكرة جداً، معلناً خضوعه للتدخل الجراحي بناءً على توصية الفريق الطبي. ورغم مغادرته المستشفى، أُلغيت كافة المقابلات والاستقبالات الرسمية للبابا حتى 20 أكتوبر لمنحه فترة الراحة اللازمة، بانتظار نتائج الفحوصات التكميلية.
استئناف النشاط السياسي من المستشفى
ورغم ظروفه الصحية، واصل البابا متابعة بعض واجباته الدولية من المستشفى؛ حيث أجرى اتصالاً هاتفياً يوم الجمعة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حثه خلاله على إعلان وقف إطلاق النار في مدينة “أوليشكي” الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية.