ارتفاع حصيلة ضحايا غارة الجيش البورمي على سوق بولاية راخين إلى 50 قتيلاً
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارة الجوية التي شنّها الجيش البورمي على سوق وجسر محاذٍ له في بلدة “كياوكتاو” بولاية راخين (غرب ميانمار) إلى 50 قتيلاً و58 جريحاً، بينهم 22 في حالة حرجة، وسط توقعات بارتفاع الأعداد جراء اندلاع الحرائق وفقدان بعض الجثث.
تفاصيل الاستهداف وتداعيات النزاع:
* طبيعة الموقع والضحايا: استهدفت الضربات الجوية وسط بلدة “كياوكتاو” في منتصف النهار، طالت مركزاً تجارياً حيوياً وجسراً يُعد شرياناً للتجارة النهرية مع الهند. وأكدت فرق الإغاثة وجماعة «جيش أراكان» أن الضحايا هم من المدنيين والمارة وباعة السوق وعمال التحميل.
* السيطرة الميدانية والوضع الإنساني: يسيطر «جيش أراكان» على معظم ولاية راخين، بينما تعتمد القوات الحكومية على المقاتلات الجوية لشن ضربات متكررة. وتواجه القوات الجوية اتهامات حقوقية بارتكاب جرائم حرب تستهدف أهدافاً مدنية.
* الكلفة الإنسانية: تسببت الحرب الأهلية المتصاعدة في ميانمار منذ انقلاب عام 2021 بنزوح نحو نصف مليون شخص في راخين وحدها، في حين تجاوز إجمالي قتلى الصراع في البلاد 100 ألف شخص.
