إخفاقات الحقنة المميتة وسلسلة الأخطاء الفنية تعيد جدل عقوبة الإعدام في أمريكا

1808585.jpeg

تُمثّل عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة منظومة قانونية معقدة ومتباينة بين الولايات، حيث تطبقها 27 ولاية بينما ألغتها 23 ولاية أخرى أو أوقفت تنفيذها. ورغم اعتماد الحقنة المميتة كخيار رئيسي في معظم الولايات، إلا أن المقاطعة الدولية لشركات الأدوية أدت إلى نقص حاد في العقاقير السامة، مما دفع إدارات السجون لاستخدام تركيبات بديلة تسببت في أخطاء فنية وإخفاقات متكررة أثناء التنفيذ.
ويرصد التقرير أبرز الحالات والتحولات في تاريخ العقوبة:
* التفاوت الديموغرافي: شهدت الفترة منذ عام 1977 إعدام أكثر من 1680 رجلاً مقابل 18 امرأة فقط (نحو 2%)؛ ويعود ذلك لنوعية الجرائم ووجود دفعوف قانونية ونفسية تُخفّف الاحكام عن النساء.
* قضايا شهيرة: شملت قائمة المُعدَمين قتلة متسلسلين بارزين مثل تيد باندي، وجون واين غيسي، إضافة إلى حالات استثنائية للنساء مثل ليزا مونتغومري وإيثيل روزنبرغ.
* أزمات وإخفاقات التنفيذ: تسببت الصعوبات اللوجستية والأخطاء الكيميائية في إرجاء أو تعثر تنفيذ الأحكام لعدة سجناء (مثل كريستا بايك، وتوني كاروثرز، وروميل بروم)، مما دفع ولايات مثل ألاباما لاستحداث وسائل جديدة كغاز النيتروجين، ودعا ولايات أخرى لمراجعة بروتوكولات الإعدام وتجميد التنفيذ مؤقتاً.