واقي الشمس وفيتامين “د”.. هل يحرمنا استخدام الواقي من الفيتامين الحيوي؟
تثير العلاقة بين استخدام واقيات الشمس والحصول على فيتامين “د” تساؤلات مستمرة، إلا أن الأبحاث الحديثة تؤكد أن هذه المخاوف مبالغ فيها بشكل كبير، حيث إن الاستخدام المنتظم للواقي لا يسبب خفضاً ملحوظاً في مستويات الفيتامين لدى معظم الأشخاص.
وتعود أسباب ذلك إلى عدة عوامل علمية وعملية:
نفاذ جزء من الأشعة: رغم أن واقيات الشمس تحجب الأشعة فوق البنفسجية (UVB) المسؤولة عن إنتاج فيتامين “د”، إلا أن جزءاً ضئيلاً منها يظل قادراً على اختراق الجلد (حتى مع استخدام عامل حماية SPF 30 الذي يحجب 97% من الأشعة)، وهي كمية كافية لتحفيز إنتاج الفيتامين.
سلوكيات الاستخدام: لا يطبق معظم الناس واقي الشمس بالكميات الكافية أو بالطريقة المثالية، مما يسمح بامتصاص الأشعة.
التعرض العارض: التعرض اليومي الوجيز لأشعة الشمس أثناء الحركة والتنقل السريع يوفر للجلد ما يحتاجه للتصنيع.
ويؤكد الخبراء أن حماية البشرة من أضرار الشمس تظل أولوية صحية، مع إمكانية تعويض أي نقص في فيتامين “د” بآمان عن طريق المكملات الغذائية والأطعمة الغنية به دون الحاجة للتعرض للمخاطر.
