هل يزيد تناول الآيس كريم من أعراض البرد؟.. حقائق طبية وإرشادات مهمة
لا يوجد دليل طبي قاطع يثبت أن تناول الآيس كريم أو الأطعمة والمشروبات الباردة يؤدي إلى تفاقم أعراض نزلات البرد أو يزيد من إنتاج المخاط، إذ إن نزلات البرد تنجم عن عدوى فيروسية لا تتأثر حرارة الفيروس أو نشاطه بتناول البرودات.
ويرى الأطباء والخبراء أن استجابة الجسم للأطعمة الباردة تتفاوت من شخص لآخر؛ فبينما يجد البعض في الآيس كريم وسيلة لتخفيف آلام التهاب الحلق مؤقتاً، قد يشعر آخرون بتهيج في الحلق أو زيادة في السعال.
منتجات الألبان والمخاط: حقيقة أم وهم؟
تؤكد الدراسات أنه لا توجد أدلة كافية تدعم الفكرة الشائعة بأن الألبان تتسبب في زيادة إفراز المخاط. والشعور بطبقة كثيفة في الفم أو الحلق بعد تناول الآيس كريم هو مجرد إحساس مؤقت ناجم عن قوام الحليب، وليس زيادة فعلية في كمية المخاط التي يفرزها الجهاز التنفسي.
متى يمكن تناول الآيس كريم ومتى يُفضل تجنبه؟
* حالات يُسمح فيها بالتناول: يمكن تناول الآيس كريم باعتدال أثناء الإصابة بالبرد إذا كان الشخص يتحمله جيداً ولا يسبب له أي انزعاج، حيث تعمل البرودة على تخدير ألم الحلق وتخفيف التهابه مؤقتاً لدى الكثيرين.
* حالات يُفضل فيها التجنب: يُنصح بالابتعاد عن الأطعمة الباردة ومنها الآيس كريم في حال وجود التهاب شديد في الحلق، أو سعال يزداد حدة مع البرودة، أو صعوبة في البلع، إضافة إلى حالات الغثيان، والإسهال، أو لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللكتوز (منتجات الألبان). وفي هذه الحالات، تكون الأطعمة اللينة أو المشروبات الدافئة هي الخيار الأنسب.
النصيحة الذهبية للتعافي
يبقى الأساس في التعامل مع نزلات البرد هو الاستماع لجسدك وملاحظة استجابته؛ فالأهم خلال فترة المرض هو الحرص على الراحة التامة، والتغذية المتوازنة، وشرب كميات كافية من السوائل كالماء والحساء والمشروبات الدافئة لضمان ترطيب الجسم وتهدئة الحلق.
