مفاوضات بين “مون شوت” الصينية وعمالقة التكنولوجيا الأميركية لتقاسم إيرادات الذكاء الاصطناعي

6a8ee74df1d7b

​تخوض شركة “مون شوت إيه أي” (Moonshot AI) الصينية مفاوضات مع كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية—”مايكروسوفت”، و”أمازون”، و”غوغل”—لإبرام اتفاقيات تقاسم إيرادات تتيح استضافة نموذجها الرائد “كيمي كيه 3” (Kimi K3) عبر منصات الحوسبة السحابية “أزور”، و”خدمات أمازون السحابية” (AWS)، و”غوغل كلاود”.
​تشكّل هذه الخُطوة تحوّلاً بارزاً لتعزيز حضور النماذج الصينية في السوق الأميركية، ولا سيما أنها تأتي وسط تدقيق أمني واتهامات من مسؤولين أميركيين للشركة باستغلال نماذج منافسة والاستحواذ غير القانوني على شرائح “إنفيديا” المتقدمة.
​أبرز نقاط المفاوضات والتحديات:
​نسبة الإيرادات: تسعى “مون شوت”—التي تتأهب للطرح العام الأول—إلى الحُصول على حصة تصل إلى 30% من الإيرادات المحققة عبر المنصات السحابية الثلاث، وهي الشروط ذاتها التي تفرضها عادةً على عملاء النماذج مفتوحة المصدر.
​عقبات الاتفاق: ترتكز نقاط الخلاف الحالية حول آليات توزيع الأرباح، والوصول إلى البيانات، ومراجعة استخدام الرموز (Tokens) التي تعالجها النماذج.
​موقف الشركة من الاتهامات: تنفي “مون شوت” مزاعم تطوير “كيمي كيه 3” بناءً على أحدث نماذج شركة “أنثروبيك” (Anthropic)، مؤكدةً أن التحسينات ناتجة عن تطوير أصلّي للبنية البرمجية.
​أهمية الخطوة:
​تُبرز هذه المحادثات الزخم المتزايد لنماذج الذكاء الاصطناعي الصينية نظرًا لانخفاض تكاليفها مقارنةً بالبدائل الغربية. ورغم أن “كيمي كيه 3” يُعدّ نموذجاً مفتوح المصدر، إلا أن الاعتماد على البنية التحتية لعمالقة الحوسبة السحابية يظل السبيل الأساسي للمؤسسات لتبنّيه وتفادي التكاليف الباهظة للتشغيل المحلي.
​تأسست “مون شوت” عام 2023 وجمعت تمويلات تجاوزت ملياري دولار بدعم من شركات كبرى مثل “علي بابا”، وهي تمتلك بالفعل اتفاقيات لتقاسم الإيرادات مع منصات سحابية أصغر حجماً